منتديات عرب كندا - ARAB CANADA FORUMS

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

منتديات عرب كندا - ARAB CANADA FORUMS

  

  

 

  
  
  

    عراقي يُلقي بنفسه للموت لإنقاذ سويديين

    شاطر
    avatar
    lenaa
    مشرفة منتدى الاغاني العراقية - The moderator of Iraqi songs forum
    مشرفة منتدى الاغاني العراقية - The moderator of Iraqi songs forum

    عدد المساهمات : 154
    نقاط - Points : 9836
    تاريخ التسجيل : 25/09/2009
    العمر : 25

    عراقي يُلقي بنفسه للموت لإنقاذ سويديين

    مُساهمة من طرف lenaa في الأحد نوفمبر 15, 2009 1:55 am


    عراقي يُلقي بنفسه للموت لإنقاذ سويديين


    لو روى احدهم هذه القصة لي لسألته أولا عن هوية البطل وإنتماء والدته. فإن قال لي انه ذو تأريخ رياضي حافل وانه عراقي فإني أُصدِّق كل ما سمعته.
    نعم هذه مأثرة لا يخطّها إلا عراقي بحميميته وملحمة لا يقوى على كتابة فصولها إلا عراقي بشهامته ودرس في التضحية والإيثار ألقاه الكابتن احمد الفلوجي (حمادة العراقي) على مسامع كل من قرأ الصحف السويدية في اليوم التالي أو شاهد شريط الواقعة من على شاشة التلفاز السويدي مساء ذات اليوم نفسه ليكن هذا البطل العراقي بذلك أول سفيرٍ لوطنه وانتماءه لحظة إستقبلته عيون أوربا بالفرح والغيرة وبالدهشة والحيرة.
    لم يكن في بال احمد انه سيتحوّل الى بطلٍ بماركة عراقية بشرية حقيقية مساء ذالك اليوم الذي قرر فيه لقاء أحبته العاملين حتى ساعات الفجر الأولى بالقرب من مجمّع المملكة السويدية والمسمى بمبنى التيجان الثلاث, وهو الرمز الذي عادة مايشير الى مملكة السويد بعد اللونين الازرق والاصفر.
    وحينما انتشر ضوء الصباح الذي عادة ما يملأ آفاق المملكة بساعة بعد منتصف الليل من شهر ايلول كان احمد الفلوجي يقترب ومن دون ان يدري من قدرٍ اراده الله له فيه ان يكون فيه منقذا ومخلصّا لتلك الأرواح البشرية الشابة التي قادها قدرها وسوء تصرفها وأعمالها إلى أعماق البحر الذي كان يبث له احمد وفي نفس تلك اللحظة خلجاته وحنينه للعراق وهو ينتظر مطرقا ان يرافق اصدقائه نحو مكانٍ آخر بعد ان يكونوا قد أنهوا نوبة العمل.
    طارت المركبة التي كانت تقل هذه الأرواح الشابة من على مسارها في الشارع العام لتهوي في غياهب البحر وليكن احمد ,بعد الله وملائكته, الشاهد الوحيد على الواقعة. ومن دون ان يعي شيئا من حوله وجد نفسه يصارع البحر كي يغوص في اعماقه ليبحث عن تلك المركبة التي طارت امام عينيه قبل لحظات حتى وجد نفسه ممسكا بالباب الأمامي من جانب السائق ليفتحه بقوة وينتشل الشاب الذي لم يكن له لا حول ولا قوّة إلا التطلّع بوجه الملاك الرباني الذي تعرّف على عراقيته فيما بعد حينما وجد نفسه في عربة الاسعاف.
    وبعد ان التقط احمد انفاسه الاولى وهو يخرج من غياهب البحر شاهد جمع من الشرطة والمارة قد تجمعوا من اجل مشاهدة وتصوير الواقعة ودون ان يجروء احدهم على المساعدة غير الصراخ والتهليل والشّد من عزائم العراقي الذي ما ان خرج حتى غطس مرة اخرى ليطالع وجه الشاب الآخر عبر زجاج النافذة والقابع على كرسي الموت.
    وعلى الرغم من الركلات بسبب التشبث بالحياة التي تلقاها احمد على جنباته إلا انه كان بعراقيته اقوى من قدر الشاب واصلب من ملاك الموت الذي كان يحوم حوله لينتزعه من بين براثن عزرائيل, وبقدرة الله سبحانه, ليخرج به نحو بوابة الحياة.
    وفي اليوم التالي كانت اقلام الصحف وعدسات المصورين وكاميرات التلفاز تلاحق هذا العراقي الغيور حتى التقته لتكتب وتسجل ملحمته من على ساحة الملحمة ذاتها.
    ولم تنتهي قصة احمد بعد إذ كان لهذا الأمر وقعه في القصر الملكي لما لقيمة الأرواح البشرية من قيمة ومعنى عند المملكة ليجد احمد نفسه وجها لوجه امام ملك السويد وهو يشكره شخصيا على فعلته البطولية وتضحيته وإيثاره وحينما شدّ الملك على يد احمد فإنه انما شدّ على يد العراق وصافح فيه مواطنيه وشرب من ماءه وتنعم بخيراته.
    حصل احمد وبقرار ملكي على الجنسية السويدية متحديا بذلك كل قرارات دوائر الهجرة التي توجب الإقامة الحسنة لفترة خمس سنوات وعلى الرغم من مرور اقل من ثلاث سنوات على إقامة البطل في المملكة وليسجل بذلك انتصارا آخر لم يسبقه اليه احد.
    واليوم يعود الكابتن احمد الى معشوقته الأثيرة على قلبه ليتبوأ منصب مدير فريق نادي عشتار في منطقة سودرتاليا وليوفقه الله في طيب نياته وحسن اعماله حتى يدعو العراقيين الى بيته (مطعم خان مرجان) في ستوكهولم ليقيم لهم الأفراح والليالي الملاح مستذكرا تلك الليلة التي قدّم فيها روحه قربانا لأرواح الآخرين الذين لم تجمعه بهم اية رابطة سوى رابطة البشرية.
    فيا أيها العالم هذا هو العراقي على حقيقته .. إذا كنتم لازلتم تبحثون عن تعريف له وسط الموت والدمار.
    سأله الصحفي السويدي: لماذا فعلت ذلك
    اجاب احمد: انا فعلت ماكان يفعله أي عراقي غيري

    وهذه الصور





    _________________
    avatar
    وليد

    عدد المساهمات : 22
    نقاط - Points : 9071
    تاريخ التسجيل : 04/11/2009
    الموقع : Baghdad

    رد: عراقي يُلقي بنفسه للموت لإنقاذ سويديين

    مُساهمة من طرف وليد في الأحد نوفمبر 15, 2009 2:37 am

    دوم العراقيين ابطال
    تسلمي اختي Cool Cool Cool

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يناير 21, 2018 12:07 pm